أنشأ هذا الموقع ويدير تحريره الكاتب الأديب مجدى شلبى

فليسقط كل ديكتاتور

ماذا حدث في اتحاد كتاب الدقهلية؟

تسلُط الرئيس , وتهميش أعضاء مجلس الإدارة , وإعطاء الحق لبعض الأشخاص في إدارة الاتحاد وتدخلهم فى قرارات هامة ، كل هذا أوغر النفوس وأججها وبات الجميع يغلي كالبركان ... ضعف المجلس وتخاذله أعطي الرئيس الفرصة لتماديه في الانفراد بالرأي واتخاذ القرار الفردي دون الرجوع للمجلس الذي انتخبته الجمعية العمومية المفترض أن المجلس لها وبها.

أحداث كثيرة تمر أمامي وها هو السعيد نجم عضو مجلس الإدارة وأكثرنا أصواتا يقدم استقالته من المجلس بعد أن أهانه الرئيس علي صفحات الجرائد لأنه تجرأ وقال رأيه في شقة الاتحاد البعيدة والصغيرة , وكذلك كاتبة هذه السطور تقدمت هي الأخري باستقالتها فما كان من الدكتاتور إلا أن قهقه قائلا : في ستين داهية !

لكنها عادت وهي تعتزم أن تأخذ حق الجميع ، أما السعيد نجم فأبت كرامته أن يعود , وتستمر ملحمة الصبر والرئيس يفضحنا في كل مكان "هم لا يأتون إلا من أجل القبض" وكأنه يعطينا من أمواله .

الديكتاتو ينفرد بالقرارات ويقرب المحاسيب منه ليصنعوا له القرارات .

ماذا نفعل لابد من عزله وليكن ما يكون فالحياة مع الضعف لا معني لها ... نحن أصحاب فكر وإبداع ، ويكفينا تخاذلا وضعفا وضربا بالجزم كما قالها علانية أمام الجميع ... !

لن نخاف وسوف يظل الاتحاد مفتوحا لكل المبدعين تفوح منه عطر الكلمات ، والعاقبة على كل من تجبر ، وتسلط ، واعتبر مكانته ورئاسته أداة قمعية يفعل بها ما يشاء ، متعاملاً مع الزملا ء وكأنهم عبيد لديه !

لن أتخاذل ولن أضعف وسأتصدي لكل من أساءوا لي ، فنهاية الظالم معروفة مهما زين له الآخرون ما يفعل ، وعلي رأي المثل يا ما دقت عل الراس طبول ولم تنكسر رأسي مهما عليه دقوا.

أنا شاعرة ولست موظفة

الشاعر /هشام الجخ ....سعدت بلقائك عبر قناة دريم مع الإعلامية المتألقة مني الشاذلي وتعجبت كيف تتحدث عن شخص لم تلتق به لعلك كنت غيرت رأيك ، وفلا هي الشاعرة فاطمة الزهراء صاحبة عدة دواوين والحمد لله أشهر من نار علي علم ولعبة الإعلام والظهور علي التليفزيون لم تعد تستهوني وتركت لعبتها لغيري بعد أن أصبح لي دور مهم في الحياة الثقافية في بلدي الدقهلية بل في مصر كلها , ماعلينا الموضوع ببساطة أن فتاة في الخامسة والعشرين جاءت تطلب مني إقامة ندوة شعرية لهذا الشاعر فرحبت جدا لأن أي نشاط في مكتبة مبارك باعتباري مسئولة النشاط الإعلامي والثقافي يعتبر إضافة لكن قلت لها بلاش شهر يوليو لأن به ندوة شعرية للشاعر الكبير أحمد سويلم , فلم تعترض ولكنها طلبت طلبا غريبا وهو طبع تذاكر للجمهورالذي سيحضر ندوة هشام, فصدمت وقلت لها هذا ليس من سلطتي بل من سلطة المحافظ لأن مكتبة مبارك لها وضع ثقافي رفيع المستوي ويأتي إليها قمة المثقفين ।متطوعين اللهم بدل هزيل نقدمه علي استحياء
إلي هنا والموضوع انتهي ولم أرها ثانية ولم يحدثني هشام الذي قال أني موظفة هذا شيء لا يعنيني ولكن المحزن في الحكاية أن يفهم المثقفون أني ضد أي شاعر علي العكس مشكلتي في الحياة أني عاشقة للكلمات وشكرا ياأخ هشام حتي نلتقي।

هشام الجخ فى العاشره مساءا وانتقاده لمكتبة مبارك والشاعرة فاطمة الزهراء فلا